Le concept de l'environnement
بيئـة النشـاط :
تعرف هذه البيئة بمجموعة القوى والظروف التى تنبع من الموردين والموزعين والمنافسين والعملاء والتى تؤثر فى قدرة المنظمة على تأمين مدخلاتها وتصريف مخرجاتها على أساس يومى وأسبوعى وشهرى
، ولذلك يكون لبيئة النشاط تأثيراً قوياً على قرارات المديرين فى الجل القصير
البيئـة الداخليـة :
تعرف هذه البيئة بمجموعة القوى التى تعمل داخل المنظمة والتى تنبع من الثقافة التنظيمية التى تمثلها علاقات العاملين مع بعضهم البعض وكذلك علاقاتهم بالرؤساء علاوة على ظروف العمل الداخلية كالإضاءة والتهوية والأدوات المستخدمة وغير ذلك من متغيرات هذه البيئة .
1/3 البيئـة العامـة :
تعرف هذه البيئة بمجموعة القوى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والديموجرافية
والسياسية والقانونية والعالمية الموجودة فى البيئة العامة والتى لها دور مؤثر على مكونات بيئة النشاط وعلى المنظمة . ولذلك يتعين على المديرين القيام بتحليل التغيرات التى تحدث فى البيئة العامة بصفة مستمرة .
وفيما يلى أهم المكونات الأساسية فى البيئة العامة وكيفية تأثيرها على المنظمة وعلى بيئة النشاط :
1- القـوى الاقتصاديـة :
تشير هذه القوى إلى جميع العوامل التى تحدد قوة وكفاءة اقتصاد الدولة التى تعمل المنظمة
داخلها ، وتشمل : معدل الفائدة ومستوى التضخم ، ومعدل البطالة ، ومؤشرات النمو الاقتصادية . وهذه المتغيرات تمثل مصدراً هاماً للفرص والتهديدات بالنسبة للمنظمـة .
2- القـوى التكنولوجيـة :
تشير هذه القوى إلى مجموعة الوسائل والمهارات التى يعتمد عليها المديرون لتصميم أو إنتاج وتوزيع السلع والخدمات . ويمكن أن تكون هذه القوى مصدراً للتهديد أو القوة للمنظمة . وقد أدى التطور الكبير فى تكنولوجيا المعلومات
إلى تغيير جوهرى فى أسلوب أداء العمل وكذلك فى طبيعة عمل المدير .
3- القوى الاجتماعية الثقافية :
تشير هذه القوى إلى الضغوط الناشئة عن طبيعة الهيكل الاجتماعى والثقافة القومية فى دول معينة . وقد تضع هذه الضغوط قيوداً أو توفر تسهيلات أمام عمليات المنظمة . ويشير الهيكل الاجتماعى إلى ترتيب العلاقات بين الأفراد والمجموعات داخل مجتمع معين . أما الثقافة القومية فتعنى مجموعة القيم التى يعتقد
المجتمع فى أهميتها والأعراف والسلوكيات التى يتم إعلاؤها وتلك التى يتم استنكارها أو حظرها . وتختلف المجتمعات كثيراً من حيث الأعراف والقيم التى يهتمون بها . وتلعب الثقافة القومية دوراً هاماً فى تحديد طريقة المديرين لتحفيز وتنسيق عمل المرؤوسين .
وقد يتغير كل من الثقافة والهيكل الاجتماعى داخل نفس الدولة من وقت لآخر ، ويجب على المديرين أن يكونوا على درجة كبيرة
من الحساسية للتغيرات والاختلافات داخل الهيكل
الاجتماعى والثقافى ، وأن يكيفوا سلوكهم بما يتوافق مع طبيعة هذه التغيرات والاختلافات . كما يتعين على الإدارة الاستجابة للتغيرات التى تحدث فى الأذواق داخل المجتمع .
4- القـوى الديموجرافيـة :
تشير هذه القوى إلى ناتج التغيير فى خصائص المجتمع الخاصة بالسن والنوع والأصل العرقى والدخل . وقد تضع هذه القوى العديد من الفرص والتهديدات أمام إدارة المنظمة .
5- القوى السياسية والقانونية :
تشير هذه القوى إلى ناتج التغيير فى القوانين والتشريعات . وتضع القوانين بدورها قيوداً على عمل المديرين والمنظمات ، ومن ثم قد تعتبر مصدراً للفرص أو التهديدات .
6- القـوى العالميـة :
تشير هذه القوى إلى ناتج التغيير فى العلاقات الدولية والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والقانونية والتكنولوجية التى تحدث خارج حدود الدولة التى تعمل المنظمة داخلها . وقد تكون ظاهرة العولمة من أهم التغيرات
التى أثرت على عمل المنظمة فى الوقت الحاضر ، كما أن اتفاقيات التجارة الحرة قد أدت إلى تخفيض الحواجز أمام التبادل الحر للسلع والخدمات عبر الحدود الدولية


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire